الصين تقود ثورة السيارات الكهربائية

امحمود مسامير
اتحضر للأخضر
✍️ محمود مسامير

طفرة غير مسبوقة في نمو سوق السيارات الكهربائية وانتشارها السريع، نتيجة إدراج بعض الفئات في التوكيلات، والمنافسة الشرسة بين هذه الشركات على الاستحواذ على العلامات الحديثة في الصين.

في الماضي كانت الصناعة الصينية محل استغراب وعدم راحة وتخوف شديد لدى المواطن المصري، وخاصة في إنتاج السيارات العاملة بالوقود الأحفوري. ومن عوامل النجاح لدى أي دولة أو منشأة صناعية البحث عن تطوير إمكاناتها والبحث العلمي للتغلب على العقبات والتميز للمنافسة العالمية، وهذا ما قامت به الصين.

فقد طوت صفحة الماضي بسلبياته، وانطلقت في تطوير السيارات الكهربائية باستخدام أفضل تكنولوجيا وأجود الخامات، واستعانت بأفضل المصممين لأشهر العلامات العالمية لإظهار منتجاتها في أبهى صورة. كما عملت على تطوير بطاريات السيارات الكهربائية في أكبر شركة وطنية BYD، الشركة المدعومة من الحكومة الصينية، ليس لكثرة الإنتاج فقط، ولكن للسيطرة على سوق السيارات العالمي بمواصفات وجودة تتخطى العالمية.

وهنا يجب أن أذكر أن الصين لديها أكبر احتياطي خام من المواد المستخدمة في صناعة البطاريات، ولديها الآن اتفاقيات كثيرة لتزويد شركات سيارات كبيرة، أوروبية وغير أوروبية، بالبطاريات.

وهنا دعني أقول إن الصين أصبحت في مصاف الدول الكبرى صناعيًا، فهي من أوائل دول العالم المصدّرة للسيارات الكهربائية والتكنولوجيا الخاصة بها، وتتميز الآن بأفضل خامات وأعلى أداء، بعد دمج شركات كبرى تعمل في تخصصات مختلفة خاصة بالتكنولوجيا مثل شاومي وهواوي، وهما من الشركات الكبرى ذات السمعة الطيبة، حيث تم الدمج بين هذه الشركات والشركات المتخصصة في صناعة البطاريات.

وأخيرا… العصر القادم للسيارات الكهربائية وتميز الشركات الصينية

مقالات ذات صلة