مصر الطرحة والكوفيّة.. من حضارة الفراعنة إلى نهضة المستقبل

✍️ محمود مسامير
مصر.. التاريخ والحضارة والتطور، مصر البهية الوفية، مصر الطرحة والكوفيّة.
بلد سطّر أمجادًا خالدة في كتب التاريخ العالمي، وظلّت رمزًا للعزة والقوة والفخر على مرّ العصور.
اليوم، تعيش مصر لحظاتٍ من الفرح والفخر بإنجازات غير مسبوقة، تحت قيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، باني نهضة مصر الحديثة، والقائد الذي أعاد لها هيبتها ومكانتها الرفيعة، ليُكتب اسمها من جديد بماء الذهب.
بفضل سواعد أبنائها المخلصين، تعود مصر إلى واجهة المشهد العالمي، حيث نشهد هذه الأيام الافتتاح العظيم للمتحف المصري الكبير، الذي صُمم على أيادي مهندسين مصريين أكفاء، ليكون واجهة تليق بملوك مصر العظماء – الفراعنة – أصحاب التاريخ الذي أدهش العالم في الطب والهندسة والفنون.
إن المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح أثري، بل رسالة حضارية للعالم أجمع تقول:
“هنا مصر… الماضي والحاضر والمستقبل.”
هنا موطن الفراعنة، أساتذة العالم الأوائل، وعلى خطاهم يسير أحفادهم اليوم ليخطفوا أنظار العالم بإنجازات صناعية ووطنية تبهر العواصم الأوروبية.
فها هي وسائل النقل المصرية تُصنع بأيادٍ محلية، وتُصدّر إلى الخارج، وتعتمد على الطاقة النظيفة، في وقتٍ تعمل فيه الدولة على تطوير تقنيات النقل بالهيدروجين الأخضر، وهي خطوة تسبق عصرها بمراحل، وتؤكد أن مصر تسير بثقة نحو المستقبل.
وحين تكون الإدارة وطنية، يكون الإبداع عنوانًا لكل مجال.
نرى ذلك في مدينة السلام شرم الشيخ، التي أصبحت نموذجًا عالميًا للمدن الخضراء، تدعم التحول البيئي المستدام وتبث رسائل السلام والحب إلى العالم أجمع.
وحين تكون الإدارة وطنية، تتحول العاصمة الإدارية الجديدة من صحراء قاحلة إلى مدينة ذكية تُصنف من بين الأفضل عالميًا، وتضم ناطحات السحاب الأعلى في إفريقيا، لتصبح أيقونة التقدم العمراني الحديث.
وفي ظل هذه الرؤية الوطنية، تشهد مصر طفرة في البنية التحتية للنقل النظيف، إذ تمتلك اليوم أكبر شبكة لشحن السيارات الكهربائية في شمال إفريقيا، مع تشجيع المواطنين على اقتناء السيارات الكهربائية المعفاة من الجمارك، دعمًا للتحول الأخضر وتيسيرًا لحياة المواطن.
إنها مصر الطرحة والكوفيّة.. مصر التي تعمل وتتميز حين تكون الإدارة وطنية، مصر التي تعيش حاضرها بقوة وتبني مستقبلها بإرادة لا تلين.
واليوم، ومع افتتاح المتحف المصري الكبير، يحق لكل مصري أن يفخر ويحتفل، فالتاريخ يكتب من جديد على أرض الحضارة.

