ستيلانتس تعزز التزامها بالتعليم عالميًا عبر أكثر من 130 مشروعًا يخدم مليوني مستفيد بحلول 2026

احتفاءً بـ اليوم الدولي للتعليم الذي يوافق 24 يناير، جدّدت مجموعة ستيلانتس التزامها العالمي بدعم التعليم من خلال مبادرة ستيلانتس الخيرية (Stellantis Philanthropy)، التي تواصل توسيع نطاق الشراكات المجتمعية وتعزيز فرص التعلم في مختلف أنحاء العالم.
وخلال العامين الماضيين، طوّرت الشركة أكثر من 130 مشروعًا تعليميًا من المتوقع أن يستفيد منها أكثر من مليوني طالب ومعلم وعضو في المجتمع بحلول نهاية عام 2026. ويأتي هذا الإنجاز بالتعاون مع أكثر من 100 منظمة غير ربحية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، حيث تلعب هذه الجهات دورًا محوريًا في توجيه المبادرات بما يتناسب مع الاحتياجات الفعلية لكل مجتمع.
وتعتمد مبادرة ستيلانتس الخيرية على نموذج يرتكز على الأولويات طويلة المدى، والأفكار التي يقودها المجتمع، والاستجابة لحالات الكوارث، بما يضمن أن تكون البرامج التعليمية ذات تأثير قابل للقياس ومرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالمجتمعات التي تعمل فيها الشركة. كما تشجع المبادرة موظفي ستيلانتس على المشاركة الفعالة في تصميم وتنفيذ البرامج التعليمية التي تسهم في تحسين نتائج الطلاب وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم، لا سيما في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM).
وفي هذا السياق، قال جون إلكان، رئيس مجلس إدارة ستيلانتس:
“التعليم هو أحد أقوى الأدوات التي نستخدمها لدعم المجتمعات التي نعمل فيها. ومن خلال التعاون مع شركائنا وموظفينا، نعمل على توسيع فرص التعلم للشباب، مع التركيز على مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.”
ومن جانبه، أكد كزافييه شيرو، المدير التنفيذي للموارد البشرية والاستدامة في ستيلانتس:
“توحيد جهودنا تحت مظلة مبادرة ستيلانتس الخيرية يعزز التزامنا بالتعليم وتحسين مجتمعاتنا. نحن ممتنون للعمل مع شركاء لديهم جذور محلية قوية، ونظل ملتزمين بدعم الطلاب لتطوير المهارات والثقة اللازمة لبناء مستقبلهم.”
أثر المبادرات حسب المناطق
أمريكا الشمالية
تنفذ ستيلانتس أكثر من 30 مشروعًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تركز على محو الأمية، وتعليم STEM، وتنمية المهارات الرقمية، ودعم الأطفال في سن المدرسة، مع هدف الوصول إلى مليون مستفيد بحلول 2026.
أوروبا الموسعة
في تسع دول أوروبية، يجري تنفيذ أكثر من 50 مبادرة تستهدف الوصول إلى أكثر من 800 ألف شخص، وتشمل دعم دمج الطلاب في المدارس، وتعزيز الاهتمام بتخصصات STEM، والتعليم البيئي، وتنمية المهارات الرقمية والمهنية، وتهيئة بيئات تعليمية شاملة لذوي التوحد.
أمريكا الجنوبية
في الأرجنتين والبرازيل، يتم تنفيذ أكثر من 10 برامج لدعم 250 ألف طالب بحلول 2026، من خلال تعزيز استمرارية التعليم، وتقديم مسارات للتدريب المهني، وتحسين الأداء المدرسي، ودعم معلمي STEM.
الشرق الأوسط وأفريقيا
تشمل المبادرات أكثر من 10 مشاريع في الجزائر ومصر والمغرب وجنوب أفريقيا، ومن المتوقع أن تصل إلى أكثر من 2,600 متعلم، مع التركيز على تعليم الفتيات، وتنمية المهارات الرقمية وريادة الأعمال، والتدريب الفني، وإتاحة التكنولوجيا في المناطق الريفية.
الهند ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ
في الهند وماليزيا، يجري تنفيذ أكثر من 10 مشاريع لدعم 190 ألف مستفيد بحلول 2026، من خلال التدريب المهني المتقدم، وبرامج STEM المدرسية، والتوعية بالسلامة المرورية، ومسارات التعليم البيئي.
Motor Citizens: التطوع يصنع الفرق
يشجع برنامج Motor Citizens موظفي ستيلانتس حول العالم على المساهمة في مجتمعاتهم بطرق عملية وذات تأثير ملموس. ومنذ إطلاقه عالميًا في 2021، يواصل البرنامج النمو مع انضمام مزيد من الدول والفرق، وفي عام 2025 سجلت الشركة زيادة تجاوزت 25% في عدد المتطوعين وساعات العمل التطوعي.
Stellantis Student Awards: دعم التميز الأكاديمي
يواصل برنامج Stellantis Student Awards دعم المسيرة الأكاديمية لأبناء عائلات موظفي ستيلانتس حول العالم. ففي عام 2025، تم تكريم أكثر من 800 طالب، بزيادة تفوق 25% مقارنة بعام 2024. ومنذ انطلاق البرنامج في 1996، تم تكريم نحو 17 ألف طالب، في تأكيد على التزام الشركة طويل الأمد بدعم التعليم المستدام.

مقالات ذات صلة