الرئيسية سيارات جديدة
فلتر السيارات
مقارنة السيارات الماركات

ستيلانتس تعزز حضورها في الشرق الأوسط وأفريقيا بخطة توسعية تستهدف نمو الإيرادات 40% بحلول 2030

كشفت شركة ستيلانتس عن ملامح تنفيذ استراتيجيتها FaSTLAne 2030 في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مؤكدةً أن المنطقة تمثل أحد أهم محركات النمو المستقبلية للشركة، مع خطة طموحة تستهدف زيادة الإيرادات بنسبة 40%، مع الحفاظ على هامش ربح تشغيلي من خانتين، وذلك عبر توسيع التصنيع الإقليمي، وإعادة هيكلة منظومة التوريد، والتركيز على مجموعة محددة من الطرازات الأكثر تنافسية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الشركة اليوم، 30 يونيو 2026، بحضور نخبة من ممثلي وسائل الإعلام المتخصصة في قطاع السيارات والأعمال من مختلف أنحاء المنطقة، حيث استعرض سمير شرفان، الرئيس التنفيذي للعمليات في ستيلانتس لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، آليات تنفيذ استراتيجية FaSTLAne 2030 وخارطة الطريق الخاصة بها خلال السنوات المقبلة.
وأوضح شرفان أن ستيلانتس تستهدف الوصول إلى أن تمثل 22 طرازاً فقط نحو 90% من إجمالي مبيعاتها في المنطقة، على أن يتم تصنيع نصف هذه الطرازات داخل مصانع الشركة في المنطقة، بينما يتم توريد النصف الآخر من آسيا، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والتنافسية.
وقال سمير شرفان: “تمثل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ركيزة رئيسية في استراتيجية النمو العالمية لستيلانتس، وقد نجحنا في بناء عمليات قوية تحقق ربحية مستدامة. واليوم ننتقل إلى مرحلة جديدة من التنفيذ عبر إعادة تشكيل منظومة التوريد، وتعظيم الاستفادة من قدراتنا الصناعية، وتطبيق استراتيجية منتجات أكثر تركيزاً، بما يتيح لنا الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها أسواق المنطقة.”
وأشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تعد من أسرع أسواق السيارات نمواً على مستوى العالم، إذ تضم حالياً نحو ربع سكان العالم، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 40% خلال العقود المقبلة، وهو ما يمنحها فرصاً كبيرة للنمو. كما أكد أن ستيلانتس حافظت على المركز الثاني إقليمياً طوال السنوات الأربع الماضية، مع تحقيق مبيعات تتجاوز 500 ألف سيارة سنوياً، إلى جانب تسجيل هوامش ربح تشغيلية من خانتين.
وفي إطار تنفيذ هذه الاستراتيجية، ستعتمد الشركة في منطقة البحر الأبيض المتوسط على مصانعها في المغرب وتركيا، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية الإجمالية نحو 800 ألف سيارة سنوياً، مع العمل على تعزيز مكانتها في الأسواق المختلفة واستعادة قوة علامة فيات داخل السوق التركية.
كما تواصل ستيلانتس توسيع عملياتها الصناعية في الجزائر من خلال زيادة نسب التصنيع المحلي، فيما تركز في أسواق الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا على استكمال تشكيلتها من المركبات عبر مصادر توريد أكثر تنافسية، بالتوازي مع رفع معدلات التوطين بما يتماشى مع متطلبات الأسواق المختلفة.
وأكدت الشركة أن عملية التحول تسير بالفعل وفق الجدول الزمني المحدد، حيث من المتوقع تنفيذ نحو 75% من هذه الخطة بحلول عام 2028.
وتستند استراتيجية الشركة أيضاً إلى خطة استثمارية سنوية تصل إلى نحو 300 مليون يورو، يتم ضخها عبر شراكات واستثمارات مشتركة لدعم تطوير المنتجات والتوسع الصناعي، بما يعزز القدرة التنافسية للشركة في مختلف أسواق المنطقة.
وترى ستيلانتس أن الجمع بين التصنيع المحلي، والاستيراد الاستراتيجي، والاستثمارات الموجهة، وخطة المنتجات المركزة، سيشكل الأساس لتحقيق نمو مستدام ومربح في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مع تعزيز حضورها طويل الأجل ودعم التنمية الصناعية والاقتصادية في الأسواق التي تعمل بها.

مقالات ذات صلة

مركز الخدمة المباشر